تحليل/ محمد وازن
في رواية إسرائيلية مختلقة بأهداف خبيثة في توقيتها، والكلام القادم كله يعتمد فقط على ما قاله الإعلام العبري والعهدة عليه… لا نصدق رواية من طرف واحد لكن وجب علينا رصدها ونشرها حتى تعلم ما يقال في إعلام العدو
🔴 ١٠٠ مسيّرة تخترق الحدود من مصر لإسرائيل.. والجيش الإسرائيلي يعترف بالعجز!
خلال الشهر الأخير حصلت واقعة خطيرة كشفت عنها وسائل الإعلام العبرية: أكتر من مئة مسيّرة اخترقت الحدود بين مصر وسيناء باتجاه الداخل الإسرائيلي، وبعضها كان مُحمل بأسلحة وذخائر.
تعالوا نشوف الإعلام العبري بيقول إيه ونحكي القصة كاملة بمصادرها⬇️⬇️
🔴 قناة “كان” العبرية نشرت تقرير حصري يوم الإثنين قالت فيه إن “قوات الجيش وحرس الحدود فشلوا في منع معظم عمليات التهريب”، وإن الجيش يتكتم على عدد المسيّرات اللي فعلاً نجحت في العبور ولم يتم اعتراضها. ضابط ميداني في المنطقة قال بوضوح: “كل غرفة العمليات والمراقبة والكمائن بتروح هدر.. حتى لو التقطنا السيارة من الجانب المصري، لما نوصل بيكون المهرّبين رجعوا على بيوتهم. من وقت للتاني بننجح نوقع مسيّرة بس أغلبها بيفلت”.

🔴أما موقع بحدراي حريديم الإخباري العبري أكد نفس الرقم: “أكثر من ١٠٠ مسيّرة عبرت في شهر واحد، والجيش ما قدر يوقف أغلبها”.
🔴 صحيفة “يسرائيل هايوم” خصصت تقرير موسع قالت فيه إن الظاهرة تضاعفت خلال ٢٠٢٥، وإن المسيّرات بتُستخدم مش بس لتهريب سلاح، لكن كمان مخدرات وأدوات اتصال. الصحيفة وصفت المشهد بإنه “تحدي أمني غير مسبوق” على الحدود الغربية.
🔴وفي يديعوت أحرونوت، اتنشرت مقالات تحليلية بتتكلم عن تعاون بين مجموعات في سيناء وشبكات داخل النقب وغزة، والاعتماد المتزايد على المسيّرات بدل الأساليب التقليدية في التهريب.
🎙️ المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي اضطر يعلّق رسميًا وقال: “إحنا مدركين لتطور ظاهرة التهريب بالمسيّرات، ونتابعها عن قرب بوسائل مختلفة زي المراقبة والاستخبارات، وفيه عمل داخلي لتحسين القدرات والردع”.
