جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » إصابة محمد صلاح ترعب ليفربول والمنتخب.. والمصريون يتابعونه رغم الهجوم عليه

إصابة محمد صلاح ترعب ليفربول والمنتخب.. والمصريون يتابعونه رغم الهجوم عليه

الحديث يدور حول إصابة ما في العضلية الخلفية يحدد مستواها بعد الأشعة التى تقام خلال ساعات قليلة، وهناك احتمالات أن تكون إصابة ما في أوتار الركبة.
 

وكانت المباراة بين الفريقين في المجموعة متكافئة في الشوط الأول حيث لم يسدد كل من مصر وغانا سوى تسديدة واحدة على المرمى.

حتى تلقت مصر ضربة بإصابة محمد صلاح، حيث بدا غير مرتاح وتوجه إلى قلب الدفاع أحمد حجازي لمنحه شارة الكابتن قبل مغادرة الملعب لمصطفى فتحي.

ولم يبدو صلاح سعيدًا جدًا بتعبيرات وجهه، ولكن لا يبدو أنه يعاني من ألم كبير على الرغم من أنه خرج من الملعب ببطء ولكن لا يبدو أنه يعرج، وفق التعليقات الدولية.

وبعد دقيقة واحدة فقط من مغادرته الملعب تضاعفت الصدمة، وتقدمت غانا.

التقط نجم وست هام محمد قدوس الكرة من حافة منطقة الجزاء قبل أن يسدد في مرمى محمد الشناوي ليمنح غانا التقدم ويمنح مصر ضربة مزدوجة قبل نهاية الشوط الأول.

وتمكن زملاء صلاح من إدراك هدف التعادل، حيث سجل عمر مرموش في الشوط الثاني، لكن بعد ثلاث دقائق سجل كودوس مرة أخرى. 

ومع ذلك، عادت مصر إلى المباراة مع استمرار الشوط الثاني من النهاية إلى النهاية، وأحرز مصطفى محمد هدف التعادل مرة أخرى.

انتهت المباراة بالتعادل السلبي، مما يعني أن مصر وغانا سيتعين عليهما بذل كل ما في وسعهما في آخر مبارياتهما بالمجموعة لضمان التأهل.

روي فيتوريا يكشف آخر تطورات إصابة محمد صلاح

بعد المباراة سُئل المدير الفني المصري روي فيتوريا عن إصابة صلاح وأعطى جماهير الأمة آخر المستجدات.

وقال: لا نعرف حتى الآن ما هي المشكلة. آمل أن لا تكون مشكلة كبيرة. لقد كان توقيتًا صعبًا بالنسبة لنا لأنه في الشوط الثاني لم نتمكن سوى من إجراء تبديلين. أعتقد أن الأمر ليس خطيرًا ولكن دعونا نرى”.

بدا فيتوريا مرتاحًا عند الحديث عن مشكلة صلاح، مما قد يعني أنه يعتقد أنها ليست مشكلة كبيرة للغاية ويأمل أن يكون متاحًا لمباراته الأخيرة بالمجموعة خلال أربعة أيام.

كانت مصر المرشحة الأبرز في مباراتها الافتتاحية لكأس الأمم الأفريقية حيث واجهت موزمبيق وبدا أنها قد تفلت من الفوز حيث سجلت في الدقائق الأولى بعد تمريرة حاسمة من صلاح.

لكن موزمبيق شقت طريقها إلى المباراة وبدا أنها ستخطف الفوز فتقدم صلاح ليسجل ركلة جزاء من القائم ليحصل على نقطة.

كانت مصر واحدة من المرشحين للفوز بالبطولة إلى جانب أمثال نيجيريا والسنغال والمغرب، لكن أدائهم الأخير قد لا يقنع المشجعين لكنهم أظهروا روحًا عظيمة ضد غانا.

ورغم الهجوم المتزايد من مصريين على صلاح، في إطاره المعتاد من نوعية أنه لا يلعب مع المنتخب كما يلعب مع ليفربول ، لكنه كان يتابع المباراة من خارج الملعب باكيا وهو جالس على الأرض.

ويبدو أن كلوب المدير الفنى لليفربول يقلق جدا على مصير جناحه الأشهر ، والذى كان يتمنى عودته سريعا، ويبدو أن نبوءته تحققت، فالمنتخب المصري قاب قوسين من الخروج من دور المجموعات، لكن نجمه هو الآخر لن يعود له ، فهو مرشح للابتعاد عن الملاعب من اسبوع لست أسابيع.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *