جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » إسلام كمال يسطر: قطار الأناناس الإبراهيمى هل خطر على إسرائيل أم منها؟

إسلام كمال يسطر: قطار الأناناس الإبراهيمى هل خطر على إسرائيل أم منها؟

إسلام كمال

قنبلة إسرائيلية تفجرها تل أبيب في وجه الإمارات، أو بالأحرى الإمارات وإسرائيل ومن الممكن السعوديين أيضا، في وجه الجميع، حتى بما فيها الإبراهيميين المشاركين في مشروع ممر بايدن الرابط من الهند وحتى قبرص واليونان، والذي غيروا اسمه الآن ليكون ممر السلام، فكم من الأفعال ترتكب بإسم السلام.

تسريب إسرائيلى جديد بالطبع مرتب له مسبقا، الفكرة في إن كان الترتيب فردى أو ثنائي أو جماعى، فأثاره وإسقاطاته تختلف حسب كل مشهد..

الخطر الذي يكشف عنه ليس من إسرائيل بل عليها في حقيقة الأمر، حيث هناك تحالف مضاد تشكل في محاولة لإخراج إسرائيل من المسار، بقيادة فرنسا وتركيا، وما خفي كان أعقد.

إسلام كمال يسطر: قطار الأناناس الإبراهيمى هل خطر على إسرائيل أم منها؟

وليس مستبعدا أن تكون هناك حلول توافقية بإنشاء تفريعات للمسار السككى رغم التكلفة بالطبع، برأس عند غزة المقسمة لإسرائيل وسوريا لكن عبر إسرائيل، ليس كما تخطط تركيا وفرنسا لسوريا ولبنان ومنها لأوروبا، وبالتالي تخرج منه إسرائيل.

لكن، لا أتصور الخليج والأمريكان سيوافقون على ذلك، إلا أن القرار وقتها سيتحدد حسب السياسة الإسرائيلية تجاه السلام فعليا.

القصة المتفجرة منذ ساعات، وتنسب لباروخ ياديدى خبير الشئون العربية بقناة أى 24 نيوز العبرية، تدور حول بناء القطار الإبراهيمى سرًا وهو في مرحلة متقدمة، دون تحديدها، ودون الكشف عن مواقع وتفصيلات العمل.

إسلام كمال يسطر: قطار الأناناس الإبراهيمى هل خطر على إسرائيل أم منها؟

ووفق التقرير العبري، في نهاية الأسبوع الماضي، هبط وفد إسرائيلي برئاسة وزيرة النقل والمواصلات ميري ريغيف، سرًا في أبو ظبي لمناقشة القضية، حيث سيربط القطار فائق السرعة التجارة بين دول الخليج وإسرائيل.

ويشمل الكشف الإسرائيلي، حديث استمرار العمل في بناء القطار الذي سيربط إسرائيل بالإمارات سرًا خلال الحرب، ويصل إلى مراحل متقدمة من التحضيرات.

ورغم أن المحادثات حول المشروع، على ما يبدو، قد توقفت خلال الحرب، إلا أن الوفد الإسرائيلي وصل إلى أبوظبي لتعزيز التعاون الإقليمي الضروري بين السعوديين وإسرائيل وليس الإماراتيين فقط. ويمثل هذا ممرًا تجاريًا اقتصاديًا سيُحوّل إسرائيل إلى مركز تجاري رئيسي.

إسلام كمال يسطر: قطار الأناناس الإبراهيمى هل خطر على إسرائيل أم منها؟

فهل تكون هذه الزيارة مصادفة، في تزامنها مع زيارة ولى العهد السعودي محمد بن سلمان؟!

ومن ناحية أخرى، من المهم التساؤل حول مسار القطار فائق السرعة، هل سيكون لغزة المقسمة مكانا فيه، أم ماذا؟

ووفق المسار المقرر، ستغادر البضائع ميناء موندرا في الهند عن طريق السفن إلى الإمارات العربية المتحدة ، ثم تسافر برا عبر المملكة العربية السعودية والأردن، وأخيرا تصل إلى حيفا – من حيث يمكنها الاستمرار إلى أوروبا.

إسلام كمال يسطر: قطار الأناناس الإبراهيمى هل خطر على إسرائيل أم منها؟

وتوسعت خطة الممر الاقتصادي، الذي تغير اسمه نن ممر بايدن لـ”ممر السلام” التي صيغت في عام 2018 من قبل الولايات المتحدة لتصبح الممر الاقتصادي IMEC، الذي سيربط الهند والشرق الأوسط وأوروبا، ومن المتوقع أن يؤثر على العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج ويقلل من المخاوف الإسرائيلية بشأن الاعتماد على اقتصاد “متشدد” وعدد محدود من الشراكات الاقتصادية.

وبالإضافة إلى مرور البضائع عبر السكك الحديدية وخطوط الشحن البحري، من المقرر أن تمر كابلات الاتصالات وخطوط أنابيب نقل الطاقة عبر الممر.

وكما ورد في قناة أى نيوز 24 العبرية، ففي الأسبوع الماضي، كُشف النقاب عن زيارة سرية للوزيرة ريغيف إلى أبوظبي، دون أي سبب واضح على ما يبدو.

إسلام كمال يسطر: قطار الأناناس الإبراهيمى هل خطر على إسرائيل أم منها؟

والآن، اتضح أن وفد وزارة النقل سافر لحضور اجتماعات مع مسؤولين إماراتيين، وأن “العرض الجوي” الذي أُقيم في دبي آنذاك لم يكن سوى غطاء لجزء من فعاليات زيارة الوفد.

اعرف أكثر

السيناريوهات الإسرائيلية للحروب المتجددة واقتتال أهلى في لبنان.. ومواجهات بين حماس والقوات الدولية القادمة لغزة

المحاولات الفرنسية والتركية لتجاوز إسرائيل 

وغادر الوفد سريعا بعد أن أصبح معروفا أن فرنسا وتركيا تحاولان إخراج إسرائيل من معادلة “قطار السلام”، وتحاولان تحويل المسارات بحيث يمتد القطار من الأردن إلى سوريا ثم إلى ميناء في لبنان، متجاوزا إسرائيل.

ما الذي يجب أن يحدث إذن ليصل الأناناس الطازج من الشرق إلى إسرائيل خلال ١٢ ساعة؟ اتفاقيات مع السعودية وموافقة الإمارات.

إسلام كمال يسطر: قطار الأناناس الإبراهيمى هل خطر على إسرائيل أم منها؟

ووفقًا لمصادر  إسرائيلية مطلعة على التفاصيل أشارت لها القناة العبرية، ستتحقق آمالهم

في المستقبل المنظور، مما سيؤثر على الشرق الأوسط بأكمله، وعلى العلاقات الإسرائيلية السعودية، وعلى توسيع نطاق اتفاقيات إبراهيم.

ولم ترد وزارة النقل الإسرائيلية على هذا التقرير العبري.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *