غرفة التغطية الحية ووحدة الشؤون الإسرائيلية

كشف إسلام كمال رئيس التحرير لوكالة الأنباء المصرية|إندكس عن أن القاهرة هددت تل أبيب بتجميد الجولة الحالية من المفاوضات على هدنة غزة وصفقة تبادل الأسري والمختطفين، بسبب الابتزازات والمساومات الإسرائيلية والمجازر المتواصلة وممارسات التجويع والإبادة المتواصلة في كل ربوع غزة.
وأكد كمال خلال تصريحاته لراديو الناس المشهور بين فلسطينى الداخل، إن القاهرة مصرة على موقفها، خاصة أن تل أبيب تركز على الترويج للشائعات حول موافقة مصر على اشتراطات إسرائيل فيما يختص بالبقاء في الجانب الفلسطيني بمعبر رفح بل ومحور فيلادلفيا، والموافقة على الحاجز العلوى والسفلى بالحدود بحجة وقف تهريب السلاح لحماس، واتهموا مصر بالتقصير أو التعمد في عملية التهريب.

وأضاف رئيس تحرير إندكس إن الأمريكان أكثر احتياجا لأى إنجاز في ملف هدنة غزة، بالذات الديمقراطيين الذين يبعدوا بشكل ثابت عن البيت الأبيض بالذات ما قيل أنه محاولات لاغتيال ترامب، والتى قوته كثيرا..وبالتبعية مواقف نتنياهو المتطرفة، والتى يعاند فيها القاهرة نفسها، تعرقل بقاء بايدن في الحكم، خاصة أن صداقته كانت ساخنة مع ترامب، ومن الممكن أن ينقذه بشكل او آخر.
واستدرك كمال بأن مصر لن تكون معرقلة لأية محاولة لإنقاذ الفلسطينيين كما يروج الإسرائيليون، لكنها في المقابل لن تقبل أى انتهاك لمعاهدة كامب ديفيد، ولن تقبل ببقاء الاحتلال الإسرائيلي لمحور فيلادلفيا ولن تعيد التنسيق الأمنى مع إسرائيل إلا بتنفيذ طلباتها ، ولن تقبل أى ابتزاز متعلق بالاحتياج المصري للغاز الإسرائيلي، حيث رصدنا حملة إعلامية متعمدة في الإعلام والصحافة الإسرائيلية في هذا الشأن.
