غرفة إندكس للتغطية الحية
أكد إسلام كمال رئيس تحرير موقع وكالة الأنباء المصرية|إندكس وخبير الشئون الفلسطينية والإسرائيلية إن مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي يرفضان العديد من النقاط في السياسات الأمريكية والإسرائيلية التى تسوف لاستمرار الحرب في غزة، رغم كل المطالب الدولية، ولدى مصر. رؤية كاملة للتعامل مع الأجواء المصيرية وما بعدها في ترتيبات اليوم التالى.
ووفق تصريحاته كمال لراديو الناس الشهير بين فلسطينى الداخل والذي يبث من مدينة الناصرة، فشدد على أن عدم حضور الرئيس المصري للأمم المتحدة حتى الآن على الأقل، يمثل رسالة قوية بالموقف المصري الرافض للإصرار الإسرائيلي على استمرار العربدة بالشرق الأوسط والدعم الأمريكي للمخططات الإسرائيلية.

واكتفي الرئيس، حسب إشارة رئيس التحرير، بإرسال رئيس الوزراء نيابة عنه، وليست هناك تأكيدات بمشاركة في القمة السداسية المرتقبة، حيث يقرأ السيسي وفريقه الأمر خلال هذه الساعات من خلال مؤشرات المواقف الأمريكية، هل سيكون بالفعل موقف حقيقي أم مجرد تهدئة للغضب العربي والإسلامي، وتمييع المواقف بعد ذلك.
وأشار كمال لراديو الناس الخاص بفلسطينى الداخل، ردا على تساؤلات المذيعين سناء ومحمد المجادلة إلى التوترات الكبيرة بين مصر وإسرائيل بشكل مباشر، والتى وصلت لحملة سياسية وإعلامية كبيرة ضد ما يروجون إليه على أنه تواجدات عسكرية مصرية في سيناء، ليست حتى لمواجهات موجات النزوح الإجباري الفلسطيني، والتى. ترتب لها إسرائيل وتريدها أن تنتهى لأمر واقع بتواجد للاجئين الفلسطينيين في سيناء، بل أيضا تتهم تل أبيب القاهرة بالاستعداد للحرب.

وكانت الرسائل المصرية مباشرة و اضحة للأمريكيين، كما شدد كمال لراديو الناس، بالتأكيد على رفض هذه. الاستفزازات الإسرائيلية التى تموه على المخططات المتواصلة لتعقيد المشهد ونقله لمربعات أصعب، تصل حتى سيناريو المواجهة العسكرية مع مصر.
وهناك تفهم أمريكي للمواقف المصرية، خاصة أن التنسيق تام مع مختلف الأطراف في أى مستجدات، والقاهرة ترفض في المقابل المواقف الإسرائيلية المتعنتة والتى تدفع لتعقيدات بعواقب وخيمة جديدة بالشرق الأوسط.

اعرف أكثر
إسرائيل توسع جبهات الصراع من تونس لليونان في مطاردتها لأسطول الصمود
مسؤول إسرائيلي كبير:اجتماع نتنياهو والشرع الاثنين المقبل
وعن توقعاته لاجتماعات القمة المرتقبة وفق مؤشرات اجتماع الترتيب لها، فأكد الخبير المصري إن الرسائل والمؤشرات دافعة للمضي قدما، خاصة إن الرئيس ترامب يتحدث عن إنهاء الحرب، وهو بالطبع يدرك إن إنهاء الحرب في غزة سيكون حجرا أساسيا في تحقيق حلمه بنوبل للسلام، وحتى ردود الفعل التركية والعربية حيال اجتماع ليلة أمس الثلاثاء جيدة، وتترقب الاجتماع بين ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والذي من المتوقع أن ينتهى بمشاركة مرتقبة لنتنياهو في القمة السداسية لتكون سباعية، أو في لقاء بعدها.
واختتم كمال أن هناك ترتيبات مصرية لكل السيناريوهات بسبب العقلية الإسرائيلية المتغطرسة التى تستغل الدعم القوى من الإدارة الأمريكية، بما فيها المواجهة العسكرية والتى لا تريدها القاهرة بالطبع حتى بسبب أحوالها الداخلية وعقيدة مصر غير العامدة للصراعات، لكن لو أجبرت عليها فهى لها بإذن الله.

وطالب كمال حماس بأن تدرك مدى دقة الأمر لو كانت حركة فلسطينية بحق، وهى قادرة هلى إنقاذ الباقي من الفلسطينيين في غزة، بالمشاركة الحقيقية في ترتيبات إنهاء الحرب، وكشف موقف نتنياهو على حقيقيته في لحظات مصيرية كهذه، بعقد صفقة كبيرة تسلم خلالها الرهائن مقابل الانسحاب ووقف الحرب والسماح بالمساعدات وإعادة الإعمار وعودة الفلسطينيين لمواقعهم، استعدادا لبناء بيوتهم من جديد، على آلا تكون حماس في مشهد اليوم التالى وفق المتفق عليه من كل الأطراف الدولية والعربية.
وحذر الخبير المصري من أن إسرائيل تحاول تمهيد الأرض لحرب أهلية بين مليشيات الشاباك الفلسطينية المناوئة لحماس، والتى انتشرت في عدة مواقع على يد أبو شباب والأسطل وغيرهما.
