جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » إسرائيل توسع جبهات الصراع من تونس لليونان في مطاردتها لأسطول الصمود

إسرائيل توسع جبهات الصراع من تونس لليونان في مطاردتها لأسطول الصمود

غرفة إندكس للتغطية الحية 

في تطور خطير جديد، اتسعت دائرة العربدة الإسرائيلية حتى وصلت من تونس لليونان برصد من مسيراتها الهجومية لسفن أسطول الصمود الذى يقترب رغم ذلك من غزة لكسر حصارها في مرحلة خطيرة من الحرب، التى تحاول القمة السداسية في الأمم المتحدة إنهائها.

وأعلن ناشطون مؤيّدون للفلسطينيين يحاولون الوصول إلى قطاع غزة على متن أسطول مساعدات أنّهم سمعوا ليل الثلاثاء-الأربعاء “دويّ انفجارات” وسط تحليق “عدّة طائرات مسيّرة” على مقربة منهم قبالة سواحل اليونان.

وكتب “أسطول الصمود العالمي” في بيان إنّ “عدّة طائرات مسيّرة أسقطت أجساما مجهولة الهوية، لكنها في الغالب إسرائيل ، لأن الهجوم مشابه لما حدث في السواحل التونسية، و(تمّ) تشويش الاتصالات، وسُمع دويّ انفجارات من عدد من القوارب”.

إسرائيل توسع جبهات الصراع من تونس لليونان في مطاردتها لأسطول الصمود بالمسيرات

عمليات نفسية إرهابية

وأضاف “نحن نشهد هذه العمليات النفسية بشكل مباشر الآن، لكنّنا لن نسمح بأن يتمّ ترهيبنا”.

وبحسب الناشطة الألمانية في مجال حقوق الإنسان ياسمين أكار فإنّ خمسة من قوارب الأسطول تعرّضت لهجوم.

وقالت أكار في مقطع فيديو على إنستغرام “ليست لدينا أسلحة. نحن لا نشكّل أيّ تهديد لأحد”، مؤكدة أنّ الأسطول يحمل “مساعدات إنسانية فقط”.

 والأسطول الذي أبحر في وقت سابق من أيلول/سبتمبر الجاري من برشلونة كان قد أفاد عن تعرّضه لهجومين بطائرات مسيّرة حين كان راسيا قبالة تونس.

ويضمّ الأسطول ناشطين مؤيّدين للفلسطينيين، من بينهم الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ.

إسرائيل توسع جبهات الصراع من تونس لليونان في مطاردتها لأسطول الصمود بالمسيرات

مصرون على كسر الحصار الإسرائيلي 

ويريد الناشطون الوصول إلى غزة لإيصال مساعدات إنسانية إلى القطاع و”كسر الحصار الإسرائيلي” المفروض عليه.

وسبق لإسرائيل أن منعت محاولتين مماثلتين في حزيران/يونيو وتمّوز/يوليو.

وأكّدت إسرائيل الإثنين أنها لن تسمح للأسطول بالوصول إلى غزة، وعرضت على منظّمي هذه المبادرة التوجّه بدلا من ذلك إلى مدينة عسقلان الواقعة شمال القطاع الفلسطيني.

مفاجأة توماس باراك في هجومه على إسرائيل 

وكشف المبعوث الأمريكي توماس براك خلال مقابلة تلفزيونية إن “فرص نزع سلاح ‘حزب الله’ تبدو منعدمة لأن إسرائيل تُهاجم الجميع، سوريا ولبنان وتونس وغيرهم” وذلك في تطور أثار سيلاً من التعليقات في الشارع والأوساط السياسية التونسية، ولا سيما بعد إعلان السلطات فتح تحقيق في الأمر.

إسرائيل توسع جبهات الصراع من تونس لليونان في مطاردتها لأسطول الصمود بالمسيرات

وكانت سفينة تتبع “أسطول الصمود” من أجل كسر الحصار على قطاع غزة قد أعلنت تعرضها لهجوم بطائرة مسيرة ليلاً، وذلك خلال رسوها بميناء سيدي بوسعيد لكن السلطات التونسية نفت ذلك، وقالت آنذاك إن احتراق جزء من السفينة كان نتيجة خلل داخلي سببه اشتعال سيجارة.

أما الحادثة الثانية فكان بعد هذا بأيام حين أعلن “أسطول الصمود العالمي” استهداف سفينة العائلة التابعة له، متهماً إسرائيل بالتورط في ذلك، ولم تنف تونس ذلك هذه المرة لكنها اكتفت بإعلان تعرضها لاعتداء مدبر.

وأعلنت مباشرة تحقيقات للكشف عن ذلك للرأي العام المحلي والدولي، لكن إلى حد الآن لم تكشف عن نتائج تلك التحقيقات.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *