غرفة الحرب
تتمدد إسرائيل لنطاقات جديدة في الأراضي اللبنانية بحجة دخول حزب الله في الحرب، وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سمحا للجيش بالتقدم والاستيلاء على مناطق إضافية في لبنان.
ووفق تصريحه المقتضب: “يواصل الاحتلال الإسرائيلي عملياته ضد أهداف حزب الله في لبنان، وأضاف: “من أجل منع أي احتمال لإطلاق نار مباشر على المستوطنات الإسرائيلية.
وبالتالى يتزايد تواجد قوات الفرقة 91 الإسرائيلية في جنوب لبنان ضمن عملية “زئير الأسد”، بحجة تعزيز الدفاعات وتوفير طبقة من الأمن لمستوطنى الشمال.

وعبرت بالفعل قوات الفرقة 91، المعروفة باسم “تشكيل الجليل”، الحدود وبدأت عملية “دفاع أمامي” في جنوب لبنان. وتتواجد هذه القوات في جنوب لبنان، وتسيطر على عدة نقاط ضمن خطة تعزيز الدفاع الأمامي.
وأطلق حزب الله حوالي 15 صاروخاً على مرتفعات الجولان، و5 صواريخ على منطقة إصبع الجليل، وتم اعتراض طائرتين مسيرتين في الجليل الغربي.
مشاركة خطيرة للانسر بي وان: إلى متى تستطيع إيران الصمود بعد اختراق السموات؟
وعقد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، أمس، اجتماعاً لتقييم الوضع في القيادة الشمالية مع قائد القيادة، اللواء رافي ميلو، ورئيس مديرية العمليات، اللواء إتزيك كوهين، وقائد الفيلق الشمالي. ووافق زامير على خطط الهجوم لاستكمال الحملة في الشمال، ووجّه بمواصلة تعزيز الجهود الهجومية والدفاعية في المنطقة.

وأشار زمير: “تركيزنا الأساسي منصبّ على إيران. نحن نتحرك بقوة ونلحق الضرر بالنظام الإيراني، وذلك بتعاون غير مسبوق مع الجيش الأمريكي. بعد أن فتح حزب الله النار، أصدرتُ تعليماتي بالتحرك بقوة ضده أيضاً. وقد خطط الجيش الإسرائيلي واستعد للعمل في عدة جبهات في آن واحد.”
وقال: “لقد تم تحذير الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني مراراً وتكراراً مؤخراً بضرورة نزع سلاح حزب الله، لكنهما لم يستجيبا، ولذلك سنعرف كيف ندافع عن أنفسنا بأنفسنا. سننهي الحملة عندما لا تتضرر إيران فحسب، بل يتلقى حزب الله أيضاً ضربة قوية. سنواصل الإصرار على نزع سلاح حزب الله، وهذا مطلب لن نتخلى عنه. لن ينهي الجيش الإسرائيلي الحملة قبل زوال الخطر عن لبنان”، وفق تعبيره.
