أسرة بصيرة وإندكس
تحى أسرة المفكر والسيناتور الراحل عبد الله كمال، ذكرى رحيله الثانية عشر، بالتقويم الهجرى، حيث رحل عن دنيانا في نصف شعبان، وسط ترحم عشاقه على أيامه ومشروعاته التنويرية وأفكاره غير التقليدية ومواقفه الاستثنائية في كل الملفات تقريبا، والتى جمعت حوله منتقديه قبل مؤيديه.
منتدى عبدالله كمال
ونحن في مؤسسة بصيرة للتنمية والثقافة والإعلام، نسعى بكل جهودنا أن نتمم مشروعنا الطموح، الذى نتمنى أن يكتمل رغم الصعوبات والتحديات التى تواجهنا، بإنشاء منتدى عبد الله كمال لبحوث الوعى والصحافة والإعلام والتبصير..

نناقش ونبحث فيه كل قضايا الفكر والتنوير، والملفات التى كان يهتم بها الأستاذ الكبير الراحل رحمه الله، ونعيد أيضا من خلاله إصدار مطبوعاته وكتبه الشهيرة، ونخصص جوائز سنوية في الثقافة والصحافة والإعلام والإبداع والنشر بإسمه..دعواتكم لنتم مشروعنا، وأهلا بكل أصدقاء وعشاق وتلاميذ الأستاذ معنا.
اعرف أكثر
بعد القرار الرسمي: لماذا حجبت مصر منصة ألعاب روبلوكس الأمريكية؟
إعادة طباعة مؤلفات عبدالله كمال
كما تعلن مؤسسة بصيرة للتنمية والثقافة والإعلام عن إعادة طباعة كتب ومؤلفات الأستاذ الراحل عبدالله كمال، من خلال نشاطها الجديد، دار الأعمدة السبعة للنشر والطباعة والترجمة.

جريدة روزاليوسف
عبد الله كمال يحسب له أنه أعاد تأسيس جريده روز اليوسف بعد توقف سبعين عاما، حينما أعاد إصداراتها يومية فى أغسطس ٢٠٠٥، وكان عضوا معينا فى مجلس الشورى، وبجانب إصداره لموقع “دوت مصر” كان يتولى مستشار جريدة الرأى الكويتية فى القاهرة.
اعرف أكثر
سيرة عبدالله كمال من التلمذة للأستذة
ولد الكاتب الصحفى عبد الله كمال يوم ٢٥ نوفمبر ١٩٦٥ بالقاهرة، وهو والد كل من: زينة وعالية، ودرس ابتدائيا فى (مدرسة طور سيناء المشتركة) بحى الظاهر (١٩٧٧)، ثم درس إعداديا فى ( مدرسة السلام الإعدادية) بحى الظاهر (١٩٨٠) .

ودرس ثانويا فى ( مدرسة النقراشى الثانوية العسكرية) بحى حدائق القبة (١٩٨٣) ، قبل أن يحصل على بكالوريوس الإعلام – قسم الصحافة – من كليه الإعلام بجامعة القاهرة فى مايو ١٩٨٧ بتقدير عام جيد جدا.
اقرأ المزيد
اللواء جمال طه يسطر: كيف تجاوزت مصر الحصارين الجنوبي والشمالى الذي تضربهما إسرائيل عليها؟
بدأ التدريب الصحفى عام ١٩٨٤ فى صحف القبس الكويتية، التعاون الرياضى، الأمة، وساهم فى إجراء استطلاعات الرأى ضمن بحوث مركز ( آماك) بالأهرام ١٩٨٤.

وبدأ التدريب فى مجله روز اليوسف فى أغسطس ١٩٨٥، وبالتوازى مع روز اليوسف ساهم فى العمل تحت رئاسة تحرير الكاتب الكبير المرحوم (محمود عوض) فى جريدة الأحرار فى الفترة من يناير إلى مارس ١٩٨٦.
اعرف أكثر
إسلام كمال يسطر: من جديد..نيوتن كمال ونيوتن دياب..إبداعات عبدالله وتطاولات صلاح
كما عمل فى مكتب صحيفة الحياة اللندنية بالقاهرة بدءًا من ١٩٨٧، وأسس وكالة صحفية بطريقة (الهواة)، راسلت لبعض الوقت مجلات شهرية فى الخليج ١٩٨٧.
وأصدر كتابه الأول (بالاشتراك مع الكاتب الصحفي إبراهيم عيسي): الأغنية البديلة – بدون ناشر – ١٩٨٨.

عبدالله كمال رئيس التحرير
وفى عام ٢٠٠٢ اختير مديرا لمكتب صحيفة الرأى الكويتية بالقاهرة، وفى يوليو ٢٠٠٥ عين رئيسا لتحرير مجلة روز اليوسف، واختارته جريدة الرأى الكويتية مستشارا لها فى القاهرة.
اقرأ المزيد
أجواء انقلاب تاريخى: ماذا وراء مطالبة ترامب باعتقال أوباما؟
وفى أغسطس ٢٠٠٥ أعاد تأسيس جريدة روز اليوسف اليومية، بعد أن توقفت عن الصدور فى عام ١٩٣٤، وبذلك أصبح رئيسا لتحرير جريدة ومجلة روز اليوسف، وفى ٣٠ مارس ٢٠١١ أنهى مهمته فى منصبى تحرير روز اليوسف وتفرغ لعمله كمستشار للرأى الكويتية فى القاهرة.

عبدالله كمال..نيوتن الحقيقي
وقدم تجربة صحفية مختلفة أثارت الأنظار له، بعد انكشاف السر عقب رحيله، وهو عمود نيوتن الشهير، والذي خاض شقيقه الأصغر إسلام كمال معركة خاصة مع صلاح دياب أحد أبرز مؤسسي جريدة المصري اليوم للاعتراف بحقوقه.
ونشر كتابا مجمعا فيه أبرز المقالات، عند دار أطلس، توالت طبعاته خلال السنوات الأخيرة.
تعرف على آخر الأحداث
12 ألف طبيب و18 ألف ممرض و150 مستشفى و300 سيارة إسعاف لخدمة المرضي والجرحى القادمين من غزة
مؤلفات عبدالله كمال والكتاب المنقوص
ولعبد الله كمال مجموعة من الكتب بخلاف “الأغنية البديلة” عام ١٩٨٨ ، وهى، “الإباحية والإجهاض ( معركه الأزهر والحكومة) ” عام ١٩٩٢ ، و”التجسس الأمريكى على عصر مبارك ” عام ١٩٩٣.
و” حريم الرئيس (نساء أنور السادات) عام ١٩٩٤، و”إمبراطورية آل الفايد” عام ١٩٩٤ ، و”التحليل النفسى للأنبياء” عام ١٩٩٥، و”الدعارة الحلال” ( المؤسسة السرية للزواج فى الشرق الأوسط) عام ١٩٩٦.

و”تجربة شخصية مع عبدة الشيطان” عام ١٩٩٧ ، و” القوادون والسياسة ” عام ١٩٩٨ ، و”عبد الله عزام ( الأب الروحى لأسامه بن لادن) ” عام ٢٠٠٢، وكان له مشروع كتاب، عن الفرعون غير الأخير.. كيف انتهت حقبة مبارك؟، لكن للأسف لم يمكنه الموت من توثيق المرحلة، وترك شهادته للأجيال الحالية والمقبلة.
